الشيخ الأميني ( مترجم : جمعي از مترجمين )
197
الغدير ( فارسي )
هاشمى از امام صادق عليه السّلام از پدر و اجداد گراميش از رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله روايت نموده كه نبىّ اكرم صلى اللَّه عليه و آله فرمود : روز غدير خم برترين عيدهاى امّت من است و اين همان روزيست كه خداى تعالى مرا امر فرمود كه برادرم على بن ابى طالب عليه السّلام را بعنوان نشانه براى امّت منصوب دارم تا بسبب انوار وجود او بعد از من راهنمائى شوند ، و اين همان روزيست كه خداوند در آن دين را كامل فرمود و نعمت خود را بر امّت من در آن تمام نمود و دين اسلام را براى آنها دين پسنديده اعلام فرمود . و در حديثى كه حافظ خرگوشى آن را آورده ( به شرحى كه در صفحه 184 گذشت ) فرمايش پيغمبر صلى اللَّه عليه و آله مشعر بر اين امر است كه فرمود : هنّئونى . هنّئونى - يعنى مرا تهنيت دهيد . مرا تهنيت دهيد . و امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السّلام نيز شعار پيغمبر بزرگوار صلى اللَّه عليه و آله را پيروى نموده و شخصا نيز اين روز را عيد گرفته و در سالى كه عيد غدير در روز جمعه واقع شده بود خطبهء ايراد فرمود و از جملهء فرمايشات آن جناب در خطبهء مزبور اين جمله است كه فرمود : « إنّ اللَّه عزّ و جلّ جمع لكم معشر المؤمنين في هذا اليوم عيدين عظيمين كبيرين و لا يقوم أحدهما إلَّا بصاحبه ليكمل عندكم جميل صنعه و يقفكم على طريق رشده ، و يقفو بكم آثار المستضيئين بنور هدايته ، و يسلككم منهاج قصده ، و يوفّر عليكم هنيىء رفده فجعل الجمعة مجمعا ندب إليه لتطهير ما كان قبله و غسل ما اوقعته مكاسب السوء من مثله إلى مثله و ذكرى للمؤمنين و تبيان خشية المتّقين ، و وهب من ثواب الاعمال فيه اضعاف ما وهب لاهل طاعته في الايّام قبله ، و جعله لا يتمّ إلَّا بالايتمار لما أمر به و الانتهاء عمّا نهى عنه ، و البخوع بطاعته فيما حثّ عليه و ندب إليه فلا يقبل توحيده إلَّا بالاعتراف لنبيّه صلى اللَّه عليه و آله بنبوّته ، و لا يقبل دينا إلَّا بولاية من أمر بولايته ، و لا تنتظم أسباب طاعته إلَّا بالتمسّك بعصمته و عصم أهل ولايته فأنزل على نبيّه صلى اللَّه عليه و آله في يوم الدوح ما بيّن به عن ارادته في خلصائه و ذوي اجتبائه ، و أمره بالبلاغ و ترك الحفل بأهل الزيغ و النفاق و ضمن له عصمته منهم . . . تا آنجا كه فرمايد : عودوا رحمكم اللَّه بعد انقضاء مجمعكم بالتوسعة على عيالكم و بالبرّ باخوانكم ،